الشيخ أبو الفتوح الرازي
80
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و ابو عبيده ( 1 ) مىگويد : اصل او « اويا » بوده است ، من « الايواء » ، و هو الرّجع ، در او معنى انقطاع و قصد باشد ، جز كه « واو » را قلب كردند با « يا » و ادغام ( 2 ) كردند . و « إيّاك » ، و امثال او هميشه بر فعل مقدّم بود ، لا يقال : عنيت إيّاك ، براى آن كه مىتوانى تا ضمير متّصل بگويى « عنيتك » ، و تا متّصل ممكن باشد ، منفصل نشايد الَّا كه فصل كنى ميان فعل و مفعول ، گويى : ما عنيت الَّا إيّاك كه آنگه كه متّصل ممكن نبود براى فصل . اگر گويند : چرا نگفت : نعبدك و نستعينك ، تا ضمير متّصل بودى و كلام مختصرتر بودى ؟ جواب گوييم كه : براى آن كه در ايراد منفصل معينى زياده بود كه در متّصل آن معنى نباشد ، و آن آن است كه قايل چون گويد : عنيتك و قصدتك ، معنى آن باشد كه : تو را خواستم و قصد تو كردم ، معنى هم اين باشد و بس ، و لكن چون گويد : إيّاك عنيت و إيّاك قصدت ، معنى آن باشد كه : ما عنيت إلَّا إيّاك و ما قصدت سواك و عنيتك لا غيرك . پس در آن جا هم معنى اثبات باشد هم معنى نفى عمّن سواه ، و اين معنى لطيف است ، شاعر گفت : إيّاك أدعو فتقبّل ملقي و اغفر خطاياى و ثمّر ورقي و اين معنى خواست . امّا « عبادت » ، سياسة النّفس على حمل المشاق فى الطَّاعة باشد . و اصل « تعبّد » تذلَّل باشد ، من قولهم : طريق معبّد ، اى مذلَّل موطوء بالاقدام ، چنان كه طرفه گفت : تباري عتاقا ناجيات و أتبعت وظيفا وظيفا فوق مور معبّد و بعير معبّد إذا كان مطليّا بالقطران ، كما قال طرفه أيضا : إلى أن تحامتنى العشيرة كلَّها و أفردت افراد البعير المعبّد ] ( 3 ) و بنده را از اين جا عبد خوانند ، لذلَّته و انقياده لمولاه [ 14 - پ ] . و در شاذّ ، يحيى بن وثّاب مىخواند : « نعبد » بكسر « النّون » على لغة هذيل ، فانّهم يقولون : افعل
--> ( 1 ) . مج ، آج ، لب ، فق ، وز : ابو عبيد . ( 2 ) . مب ، مر : كردند به يا ، و يا در يا ادغام . ( 3 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد .